وكيل وزارة الإعلام عبدالباسط القاعدي: تصعيد مليشيا الحوثي قرار إيراني مفضوح وعبدالملك يمارس دور الوكيل المطيع

عدن — خبر صحفي
أكد وكيل وزارة الإعلام، الأستاذ عبدالباسط القاعدي، أن الخطاب الأخير لمليشيا الحوثي جاء بصياغة وأولويات إيرانية كاملة، مشيراً إلى أنه صادر عملياً من أدبيات “الحرس الثوري الإيراني” وتولى الحوثيون تلاوته كوكيل ينفذ التعليمات الإقليمية دون أدنى اعتبار للمصلحة الوطنية اليمنية.
وأوضح القاعدي في تصريح صحفي أن المليشيا تحاول إعادة تدوير “أكذوبة الحصار” التي فقدت صلاحيتها، مشدداً على أن الموانئ والمطارات ليست مغلقة من قبل الحكومة الشرعية أو التحالف، بل إن مغامرات المليشيا الطائشة هي المتسبب الحقيقي في تعطيل مطار صنعاء والاستفادة منه.
وأشار وكيل وزارة الإعلام إلى أن لغة التهديد وتوقيت التصعيد يمثلان بصمة إيرانية واضحة، متصلة بتحركات سابقة أبرزها رحلات طيران “ماهان” الإيرانية لنقل الخبراء والتقنيات، مما يؤكد أن قرار التصعيد يتخذ في طهران لا صنعاء.
ولفت إلى أن إقدام الحوثيين على هذا التصعيد، رغم العزلة الاجتماعية والاحتقان الشعبي الداخلي والضغوط الدولية، يعكس طبيعة الجماعات الوظيفية المنشأة من قبل نظام “ولاية الفقيه”، والتي تُدار لخدمة الأجندة الإيرانية وتخفيف الضغوط عن طهران ولو كان الثمن إحراق اليمن وتدمير اقتصاده.
وأضاف القاعدي أن التخبط والوعيد الصادر عن عبدالملك الحوثي في خطاباته الممتدة لساعات يعكس محاولة بائسة لتقمص شخصية “حسن نصر الله” ولعب دور الوريث في المنطقة، مؤكداً أن الاستعارة الشكيلة لا تصنع زعامة.
واختتم وكيل وزارة الإعلام تصريحه بالقول إن اختباء زعيم المليشيا وعزلته عن الناس واقتصار حضوره على الشاشات يترافق مع حالة سخط شعبي واسع، مجدداً التأكيد على أن المليشيا ليست سوى ناطق باسم مشروع خارجي لا يمت لليمن بأي صلة.





