الهوية اليمنية من زاوية اخرى

قال عضو مجلس النواب الدكتور محمد مقبل الحميري أن الهوية اليمنية تحتاج إلى تجسيدها واقعا وسلوكا في حياة اليمنيين.
وقال الحميري في منشور له على صفحته في الفيس بوك ( لا مانع ان يكون لنا شعار كيمنيين وهذا ليس صنما كما يدعي البعض ، فالشعارات لها رمزيات خاصة بعيداً عن التقديس والعبودية ، حتى وان هذا الشعار كان صنما يعبد من قبل الاقوام الغابرة ، فكثير من الشعارات الحالية كانت تعبد قديما ولَم يعد لها نفس القدسية كشعار الشمس والخيل والهلال والنجمة ، فبعد ان من الله علينا بالاسلام كفرنا بكل الاصنام.
ولكن اليوم الخطورة علينا من عبادة البشر وتحويلهم الى آلهة تعبد ، فتقبيل الركب عبادة وشرك ، وتفضيل سلالة على بقية الناس والاعتقاد بذلك عبادة تناقض الايمان بالله وتتنافى مع شريعة الاسلام القائل (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ، ففي هذا الزمن ليس الخوف من عبادة اصنام حجرية لأننا تجاوزنا ذلك من مئات السنين بعد ان آمنا بالله رباً وبالإسلام ديناً ، ولكن الخوف الحقيقي على هويتنا وعقيدتنا هو عبادة اصنام بشرية).
….
الهوية اليمنية قيم ومبادئ
وقال الحميري في منشوره أيضا ( الهوية اليمنية قيم ومباديء وسلوك ، الهوية اليمنية شموخ واباء ورفض لأي انتقاص لمواطنتنا وهذا ما يجب ان نتمثله ،
الهوية اليمنية حضارة وتراث ونبل نفاخر بها الدنيا ، الهوية اليمنية حكمة وايمان بالله ورسوله دون انتقاص للعقيدة او اتباع لمن يدعوا حصريا انهم وكلاء الله في الارض.
نحن بحاجة الى ان نتمثل هويتنا سلوكا واقعا لا شعارا اجوفاً مفرغاً من هذه القيم التي تمنحنا الشموخ والاباء والعزة والكرامة ، ورفض انتقاص ادميتنا ، وما تسلل ادعياء الحق الالهي المزعوم الا عندما ضربت هويتنا وشوهت عقيدتنا ومسخت ذاكرتنا وتشرذمنا ، فلنعد الى الاصول لنتغلب على ادعياء الفرقة والشذوذ ممن يريدون استعباد اقيال اليمن احفاد ملوك سبأ وحِمير) .
……
الهوية اليمنية فخر واعتزاز
الناشط اليمني نبيل العمراني قال هو الآخر في منشور له ( نحنُ شمسٌ ، والشمسُ لا تنطَفىء ، نحنُ اليقينُ أثناء الرُبما ، نحنُ مرساةُ أنفسنا و سُفنِنا ، نحنُ عكازُ أنفسنا نستقيم، ونُقِيم نَحُنَ الُيَمٌانَيَوَنَ بّتْرَاثُنَا بّلُبّسِنَا بّكِرَمٌنَا وَُهيَبّتْنَا نَحُنَ اصّلُ الُْعرَبّ
ُهذَُه ُهيَ ُهوَيَتْنَا وَالُتْارَيٌَخ يَشُِهدِ لُنَا
#الهويةاليمنية ليست محصورة على لبس فقط.. الهوية اليمنية تعني التراث والتاريخ والحاضر والمستقبل في كل مجالات الحياة.. #الهويةاليمنية إيمان..حكمة..أخلاق.. مبادىء.. قيم.. شرف…تراحم…تكافل .. الهوية اليمنية فخر واعتزاز.
….
عن اي هوية تتحدثون
في اتجاه مغاير قال الأكاديمي والدكتور عبدالله المقالح وهو يتسائل عن الهوية اليمنية ( عن اي هوية تتحدثون احبتي ؟).
وواصل الدكتور المقالح ( إن الهُويّة التي تشكّل علامة فارقة في تاريخ اليمن وصارت من الحقائق التاريخية البدهية ، هي بأننا كنا بلدا حضاريا وشعبا متديّنا.لكننا اليوم أمام دورة جاهلية ستعيدنا إلى المربع ما قبل الصفر .
لقد أعزّنا الله بالإسلام ولا نرتضي بغيره بديلا.
إن الدعوة للهُويات خارج هذا الدين باعتقادي دعوات غير بريئة، وقد ظهرت علامات أو مؤشرات في أكثر من بلد عربي والقادم أخطر .
بدأت في مصر مثلا بإطلاق مسمى المنتخب المصري(منتخب الفراعنة)، وقيل وما زال يقول البعض بأن مصر هويتها هوية دول البحر الأبيض المتوسط ، وتبعها دعوات في العراق بتمجيد حضارات وادي الرافدين قبل الإسلام بما فيها شريعة حمورابي ، وكذلك ما نتابعه ونلحظه من عودة مبالغ فيها للقومية الأمازيغية في بلاد المغرب العربي ، وربما لاحظتم تلكّؤ مدرب منتخب المغرب عن ذكر هوية المغرب العربية والإسلامية،وصار القائد المسلم طارق بن زياد فاتح الأندلس أمازيغي الهوى والهوية.
إن الأحداث السياسية وتقلّب الأنظمة في عالمنا العربي ، أيا كانت طبيعتها، يجب ألا تثنينا عن تمسكنا بأصول هذا الدين الذي ارتضاه لنا ربنا وأي انحراف نحو عصبية قومية أو طائفية أو مذهبية ، قولوها كما قالها رسولنا صلوات ربي وسلامه عليه: (دعوها فإنها منتنة).. انتهى كلام المقالح.



