إليك أهم ما حدث خلال الساعات الماضية بشأن معاينة جثمان محمد قحطان حسب صحفي يمني مطلع
- انتهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ووفدا الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، ولجنة الطب الشرعي، وأسرة محمد قحطان، من معاينة الجثمان الذي كشفت عنه سلطات الحوثيين في مستشفى الكويت بصنعاء.
- شارك في المعاينة نجل محمد قحطان وعدد من أفراد أسرته.
- قال نجل قحطان إن الأسرة انتهت من المعاينة لكنها لا تزال تشكك في هوية الجثمان وملابسات الوفاة.
- أوضح أن الجثمان الذي عُرض على الأسرة كان يقتصر على النصف السفلي، فيما كان الجزء العلوي، بما في ذلك الرأس، مفقودًا.
- ويواصل الصحفي أحمد السلفي القول ” أشار إلى أن الحوثيين برروا فقدان الجزء العلوي بتعرض الجثمان لقصف جوي، إلا أن الأسرة قالت إن هذا التفسير لا يبدد شكوكها.”
- أكد أنه تم أخذ أربع عينات من الجثمان، وُزعت بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والحكومة اليمنية، وجماعة الحوثي، والأسرة، لإجراء فحوص الحمض النووي والتحقق من الهوية.
- ذكر نجل قحطان أن أفراد الأسرة تعرضوا لضغوط للتوقيع على محضر المعاينة.
- قال إن العائلة لا تستبعد فرضية تصفية محمد قحطان أو طمس الأدلة المتعلقة بوفاته، بحسب تعبيره.
- أكد الناطق الرسمي باسم حزب الإصلاح، عدنان العديني، أن انتهاء أعمال المعاينة لم يغيّر جوهر القضية.
- قال العديني إن لجنة المعاينة “انتهت دون العثور على الأستاذ محمد قحطان”، معتبراً أن السؤال الأساسي لا يزال قائمًا: أين محمد قحطان؟
- شدد حزب الإصلاح على أن ملف محمد قحطان سيظل مفتوحًا إلى حين الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره، محملًا جماعة الحوثي مسؤولية الكشف عنه باعتبارها الجهة التي اختطفته.
- تُنتظر نتائج فحوص الحمض النووي لتحديد هوية الجثمان، وسط استمرار الجدل والشكوك بشأن القضية.
