خارطة الطريق لعمالقة النفط في “فنزويلا الجديدة” – من سيجني الأرباح الأكبر؟

مع إعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها الإشراف على إعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا عقب الأحداث الأخيرة، انتقلت شركات النفط الكبرى من مرحلة “إدارة الأزمات” إلى مرحلة “اقتناص الفرص التاريخية”. فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم (تتجاوز 300 مليار برميل)، تمثل “المنجم المهجور” الذي ينتظر التكنولوجيا والسيولة الأمريكية لإعادة إحيائه.

1. شيفرون (Chevron): “صاحبة الأسبقية” والرابح الأكبر

تعتبر شركة شيفرون المستفيد الأول والمباشر من أي تغيير سياسي أو استراتيجي في فنزويلا، وذلك لعدة أسباب جوهرية:

2. إكسون موبيل (ExxonMobil): “العودة الانتقامية” والريادة التقنية

بالنسبة لشركة إكسون موبيل، فإن العودة إلى فنزويلا تمثل أكثر من مجرد صفقة تجارية؛ إنها عودة لميدان غادرته قسراً بعد عمليات التأميم في عهد شافيز.

3. التحديات الكبرى: هل الطريق ممهد بالورود؟

رغم التفاؤل، هناك عوائق تقنية واقتصادية يجب أن يدركها المستثمر في هذه الشركات:

الخلاصة للمستثمر:

إذا كنت تبحث عن استثمار طويل الأمد في قطاع الطاقة، فإن شركات مثل شيفرون وإكسون موبيل وكونوكو فيليبس أصبحت الآن تمتلك “خيار نمو” جديد وقوي جداً.

التوصية التحليلية: يُنصح بمراقبة “عقود الإدارة والتشغيل” التي ستصدر عن الإدارة الأمريكية المؤقتة في كاراكاس. الشركات التي ستفوز بعقود “الإدارة” (وليس الملكية الكاملة) ستكون الأقل مخاطرة والأكثر ربحية في المدى القريب، لأنها ستجني رسوماً إدارية وتكنولوجية دون المخاطرة بكامل أصولها في بيئة سياسية لا تزال قيد التشكيل.

Exit mobile version